المخترع كزوج/زوجة

لمخترع كزوج/زوجة:

يبحث المخترع في علاقته الزوجية كأي شيء آخر في حياته عن: التطور والنمو. بإستمرار يسأل المخترع نفسه أسئلة كـ: كيف يمكني تطوير علاقتي الزوجية؟ هل علاقتي الزوجية في تطور؟ من الغالب أن المخترع سيدعوا قرينه بحماس للأفكار والمشاريع الجديدة التي ستساعد على تطوير وتقوية العلاقة الزوجية. وبشكل عام، حماسه وصفاء قلبه توجه الزواج في طريق صحيح وتساعد على نجاحه.

أحد مشاكل المخترع في العلاقة الزوجية هي في ميله الدائم لعدم الإستمرار على الخطط التي يضعها لنفسه. قد يسبب هذا الإحباط لقرينه، وقد يتعود زوجه على أن المخترع لا يستمر في السير على الخطة التي وضعها لنفسه. وذلك بدوره قد يقود الزوج لأن لا يتحمس في العمل مع المخترع على مشاريعه لتوقعه أن عاجلاً أم أجلاً المخترع سينتقل لخطة أخرى.

أيضاً مشكلة أخرى في المخترع هي في تهوره الزائد، والذي قد يضع الأسرة في موقف صعب مادياً.

بشكل عام، حماس المخترع الطفولي وأهتمامه الصادق بصحة وقوة العلاقة الزوجية، تجعله قادراً على توفير علاقة زوجية صحيحة، قوية ومستمرة بإذن الله تعالى. ولكنه يحتاج لأن يذكر نفسه بأهمية البحث ومحاولة إكتشاف ما يشعر به زوجه، كون المخترع بطبيعته لا يملك قدرة طبيعة على إستشفاف مشاعر الغير والتصرف وفقاً لذلك.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمخترع هو: المستشار (infj) أو العقل المدبر (intj).

Share Button
التعليقات: 0 | الزيارات: | التاريخ: 2015/01/13

التعليقات مغلقة.